دقات مثقوبة كدقات مطرقة المسامير على الجدار,أصوات رهيبة تدق عتباتي,أمواج البحر العالية قد تهدأ من روعي... عند تخبطها على الصخور,رياح عاتية ستهز هذه السطور,أكتبهاوكلي أن يعود لي الأمل اليائس المبتور....
أصبح الإحساس بك مقطوع والشوق لك ممنوع ...
يا ليت عقارب الزمن تتوقف أو تعود قليلا إلى الوراء حتى أستطيع تحقيق مرادي...
لم أعد أشعر بحرارة دموعي,بدفء جسدي...أشعر بأني باردة كالثلج..لأني أصبحت حية ميتة,أردت أن تخرج ...من قلبي الذي اصبح مجمدا,كنت تسكن بداخلي وتعطيني دفء شعاع الشمس,فعند خروج روحك مني فكأني رأيت الموت أمامي...
وأنا أحاول جاهدة ابقاءك ولكن أعتقد أن هذه رغبتك لنسيانك....
عند خروجك أصبحت كالجليد,باردة...لا مبالية بمن حولي...
ابتسم ابتسامات باهتة بعيدة عن اشراقتها المتألقة المفعمة بالحيوية والنشاط...
ادخل مع الناس ولكني بينهم ...كالشبح الخفي لا يلحظون وجودي لصمتي....
ياليت عقارب الزمن بل عقارب الساعة تعود ليعود الدفء فقط إلى جسدي,فلا الألحف ستغطي صقيع روحي ولا الثلج سيطفئ لهيب لوعتي...

عد فقط واحتل قلبي مرة أخرى ليحل السلام بداخلي,ليرجع الدفء في أعماقي...
فلقد أصبحت باردة كالجليد ولكني ...تعودت عليه لأنه أنا الجليد..تعودت على برودته...
ولكن ...
هل سترجع لي لتذيب جليدي وتمحو تبلد مشاعري وأحاسيسي؟!........

