الاثنين، 26 مايو 2008

~*¤ô§ô¤*~مدينة الألم~*¤ô§ô¤*~




كان حلماً بعيد المدى,لذا وضبتُ حقيبتي لأغادر,لأسافر بعيدة عنه...

سمعت بمدينة يقال لها الألم, سأذهب لأكتشف سبب تسميتها...

عند وصولي...دخلتُ هذه المدينة.نظرت,وجدت جدارها مصنوع من قلوب متكسرة

.ورياحها مغبرة بالألم

,وطرقاتها

سيول من الدموع

,أصوات موسيقاها النحيب والبكاء

.أضواء شوارعها الظلام الدامس...

أمضي فيها,أتلمس نواحيها

,وأتسائل بروح حزينة

,كيف صنعت هذه المدينة؟

شاطئها السكون المقفر

...بحرها سواد مدقع.

..هواءها شهقات وآهات ونزفات فؤاد متحسر ومتألم.

وأمضي فيها وعيناي زائغة...أحقا هذه هي مدينة الألم...؟

أمضي قدما,دخلت بيوتا كثيرة

,وجدت أسقفها فراق المحبين

,وبلاطها أشجان العاشقين

,وبناءها كانت لحبيبن قد

افترقا رغما عنهما...

دخلت عبر بيانات المعلومات لهذه المدينة

,لأعرف كيف صنعت هذه المدينة....



وجدتُ أنها كانت مدينة تسمى الفرح لحبيبين عاشا كروح واحدة تأبى الإنفصال


فتساءلت,مالذي فرقهما؟


لابد أن الفراق كان صعبا عليهما...وبعد سنين..هل سيلتقيا...؟



هل سيعودا كما كانا ليبنيا معاً مدينة تسمى الفرح...؟


؟؟؟؟طلاسم???


حزن....ألم....دموع....بكاء.... أنين....معاناة....شجن....حب... .

كلها طلاسم يصعب تفكيكها.
سيدي ألك حب أنت راميه؟
ألك قلب أنت ساقيه؟
أين بحري الذي يجري؟
أين قمري المضئ؟
أين شمسي الساطعة؟
أين ودادي اللاذع؟

تتساقط الأمطار قطرة قطرة....تتمايل الأشجار مع العواصف.
تحترق الدموع كالحطب عندما يوضع على النار.
سيدي أتراك أجفلت حبي الموعود؟وتبسمي المولود؟

الا يكفيني حبك المهجور؟
ألا يكفيك قلبي المكسور؟

ماذا أعطيك حتى لا تجفى....ماذا أخبرك حتى لا تنسى.

مياه....دماء....صراخ....قسوة.. ..سراب....عذاب....وحدة....غموض ....


حنين....انهيار....عبوس....انكس ار....

متى سأيتي ذلك الشخص ويكتف ذراعيه حول رقبتي ليضمني إليه صدره بحنان....؟!
مازلت أتساءل....هل البوح ألم مكبوت؟
بمجرد البوح يتعطل الصمت....فالصمت بالنسبة لي حماية للبوح.
اعتذار....فراق.... وداع....تساؤلات....

فللكيف عندي كالكم ومتى عندي كأين ولماذا وعلى كمن وفي...
لم أعد أفرق..لم أعد أعرف الحب حقا....سوى أني أنا.


جمود....مشاعر....أحاسيس....تبل دز...
الناس قد عرفوا أن الإعتراف بالحق فضيلة.
وأنا لوحدي أقول الإعتراف بالحب خطيئة.

أطياف العناق تأسرني وهبوب هواء الليل بجوه يسحرني.شذى عطرك يعبقني....صوتك سجن وجداني....

هل اكتفيت الان أم أزيدك بما يختلجه قلبي....اعتذر لأني اعطيتك جزء من فؤادي لربما كنت مخطئة ولكن لم أعطيك قلبي كله...

ياقلب للأسف....أتراك أخطأت الهدف؟!!!


ضمير....انعزال....تفكر ....تأمل
حياتي تنحصر على التأمل القوي....فهل أجعل جزء منها لك؟
لو قربت رأسك إلى صدري....لاستمعت بكاء الأنين بداخلي....كما الطفل يبكي....

إن كنت رميت بوحك علي وبعدها ستتركني فأقولها أن الخيانة أبشع مخلوق على وجه الأرض..........




















¨'*·~-.¸¸,.-~*' كبرياء انثى¨'*·~-.¸¸,.-~*'




أخبرها بانه يحبها حبا حد الجنون...فيقول لها هل تحبيني بقدر ماأحبك؟


فأصبحت ترتبك..لا تعلم كيف تخرج مابجوفها...إنها تعشقه لكن لا تعرف

كيف تقول أحبك


أهو كبرياء حتم عليها ذلك..ام خجل لكونها تسمع أول مرة مثل هذه


الكلمات..؟!!!

أخبرها بأنه يود قربها...حب طاهر طغى على قلبيهما..لا يشوبه النجس..حب


مثل حب الأم لطفلها..حب برئ...صافي...نقي...من الأفكار الهدامة



أخبرها بأنه لو يتمنى أن يحملها ويمسك بيدها ليذهبا معا إلى مكان ليس


موجودا على خريطة العالم..مكان يوجد فيه العاشقون فقط...

أخبرته..لآ أملك سوى كبرياء قلبي...لا أعلم لماذا..لا أستطيع أن أكون


معك..انظر إلي..انا لا أستطيع حتى قول أحبك..فكيف تحبني وأنا معقودة


اللسان بهذه الكلمة..؟!


أخبرها..بأن الحب يصنع المعجزات وليس مجرد أقوال فربما الأفعال تثبت


ذلك فلا تكوني انثى كبريائية تأبى البوح عن مكنون عواطفها فتخسري من


تحبين للأبد بعدما قال لك
أحبك...

الأحد، 25 مايو 2008

*·~-.¸¸,.-~*' صمت الظلال*·~-.¸¸,.-~*'




في ليلة ظلماء,أضم ركبتاي بيدي إلى نفسي,أبكي بصمت,أصوات الرياح,قرقعة الأمطار على نافذة غرفتي,أسمع دقات قلبي تخفق وتخفق وتخفق...حتى لتكاد تنزع من صدري....
....أصمت.......لوهلة...وشلالات دموعي تنهمر على خدي

انظر إلى سقف غرفتي....

أفتقد إليه...مشتاقة لعبق أريجه...لدفئه..

أكمكم الألعاب من على الأرض...إنها العابي التي كنت أتمنى أن العبها معه يشعرني بطفولتي الشابة,يضمني إلى صدره بحنان........


اقف...
أمشي في هذه الغرفة ذهابا وإيابا...

أفكر بصمت..أركز رأسي على الجدار وانظر إلى السماء بعينان ضيقتين وترقرق الدموع بداخلها وكأنها بلورات تلمع وتسطع بداخلها.......




























فجأة.......

أجد طيف خياله الساحر,يأتي ليمسك برأسي ويضعه على صدره مجفلا صوت أنيني العميق ليمسح دموعي بحب










ليقول بحب وحنان(حبيبتي لا تبكي)

كنت مذهولة بخياله الذي يحف زواياه التالق المنير...
اقول..أنا أيضا احبك..لكن...لا أعرف.. كيف...لماذا..أنا...




فوضع إصبعه على شفتي ثم قبلني مصمتا إياي بعدم النطق ليخفف عني توتري وتساؤلاتي..........



















سر وسادتي



أغلقت بابا غرفتي.أشهق من كثرة الركض.أبكي من دون أن أشعر بتساقط الدموع على

خدي.أمسكت نفسي لأصبرها.أسمع رنين الهاتف.أجرجر نفسي لكي ارد


رفعت السماعة...وبصمت ومن دون أن اتحدث...سمعت صوته الحنون...حاولت التحدث...لم

أستطع...لغليان الألم بداخل صدري

لم أستطع حتى الرد بحرف واحد...فهم مرادي...وهو الآخر يطمئنني...عندها لم أستطع مقاومة

دموعي...عذراً...أغلقت الهاتف...وروحي تصرخ من الأنين...اسرعت...ورميت نفسي على

السرير...أبكي بقوة...أمسكت وسادتي لأشدها بأظفاري فكأني أحضنه إلى صدري بقوة...بكيت

وبكيت...ووسادتي تمسح عني دموعي وتشفط عني أحزاني وتخفف همومي


بكيت وبكيت

ومن كثرة عمل عيناي في ذرف الدموع نمت في أحضان وسادتي فكأني نمت على صدره مخففا عني تقرجات أوجاعي