كان حلماً بعيد المدى,لذا وضبتُ حقيبتي لأغادر,لأسافر بعيدة عنه...
سمعت بمدينة يقال لها الألم, سأذهب لأكتشف سبب تسميتها...
عند وصولي...دخلتُ هذه المدينة.نظرت,وجدت جدارها مصنوع من قلوب متكسرة
.ورياحها مغبرة بالألم
,وطرقاتها
سيول من الدموع
,أصوات موسيقاها النحيب والبكاء
.أضواء شوارعها الظلام الدامس...
أمضي فيها,أتلمس نواحيها
,وأتسائل بروح حزينة
,كيف صنعت هذه المدينة؟
شاطئها السكون المقفر
...بحرها سواد مدقع.
..هواءها شهقات وآهات ونزفات فؤاد متحسر ومتألم.
وأمضي فيها وعيناي زائغة...أحقا هذه هي مدينة الألم...؟
أمضي قدما,دخلت بيوتا كثيرة
,وجدت أسقفها فراق المحبين
,وبلاطها أشجان العاشقين
,وبناءها كانت لحبيبن قد
افترقا رغما عنهما...
دخلت عبر بيانات المعلومات لهذه المدينة
,لأعرف كيف صنعت هذه المدينة....
وجدتُ أنها كانت مدينة تسمى الفرح لحبيبين عاشا كروح واحدة تأبى الإنفصال
فتساءلت,مالذي فرقهما؟
لابد أن الفراق كان صعبا عليهما...وبعد سنين..هل سيلتقيا...؟
هل سيعودا كما كانا ليبنيا معاً مدينة تسمى الفرح...؟


هناك 4 تعليقات:
أد إيه المدينه ده حزينه .. دخلتينا فيها بخيالك
لكن لمسة الأمل الأخيره بتقول إن ممكن ترجع المدينه لأفرحها مره تانيه
تحياتي لخيالك ورومانسيتك الجميله
شوقي!!
شوقي ردك كان جميلا وراقيا
لكن خواطري ليست بمرتبة خواطرك التي تأسر العقل والوجدان
شكرا لك اخي العزيز على ردك اللطيف^^
thanks
كوين ياملكة الحرف ,,
كتبتــي فأبدعتــي ,,
سجلي اعجآبي بروعة قلمك’
شكرا لكـ ,, وشكرا لهذ1 الجمآل ,
إرسال تعليق