هي:انظر إلى العالم وافتح عينيك,انظر كيف هي المصائب التي أغرقت فيها بسببك.
هو:أتلومينني لأني أحببتك؟
هي:لا ألومك على حبك ولكن ألومك لأنك لا تستطيع أن تتركني...لذا أن التي ستتركك...
ونزعت يدها بقوة ومشت بخطوات سريعة دون النظر للوراء
حتى لايلين قلبها وترجع لترتمي بأحضانه..وهو يناديها...»»بعد مرور 5 سنوات..... ««
أصبحت عروس تتوج...نظرت حولها فإذا أناس فرحين مهللين بهذه العروس.تنظر بألم شديد.
نعم فرحون ولكن لا يعلمون بمكنون فؤادي فهو يتقطع جزءً جزءا...
سمعت أصوات أناس يقولون لها:حان وقت زفافك...فلتمشي مع زوجك...
فهو ينتظرك لتزفا مع بعضكما
عندها قامت وبكل ألم تحذو بخطوات متثاقلة وممسكة بباقة الورد لتقترب من عريسها,ومن ثم
نزع عنها الغطاء ومن ثم قبلها,قبضت على يدها بقوة.كم هو مقرف هذا الشعور...
اشمئزت نفسهاكتمت دموعها
عندها أمسكها من يدها لينزلا معا من على السلم...
نظرت لأناس فرحين,وبأصوات صارخة لهذه العروس المحظوظة بزوج غني ووسيم
وله مكانة مرموقة...
نعم..إنه غني ووسيم(وهذا ماتريده)
لايعلمون بقلبي المسكين الذي كاد أن ينتحر وسط فرحة المهنئين...
لا يعلمون بقلبي الذي أحب ذلك الشخص ولا زال قلبها مخلصا له
عندها أغمضت جفنها قليلا...وتمنت لو كان هذه حلما لتصحو منه
ولكنه أمر حقيقي
لقد تزوجت برجل غير ماتمنته
إنه حقا لموت بطئ...
عندها نهض زوجها ليقول:اسمحي لي بهذه الرقصة...
قالت في أعماقها(كم هو أحمق ألا يعلم بأني بالكاد انظر إليه)
لكن بعد هذه الليلة من جنازة مشيعة للفرح رحلت معه إلى...
بيته...
لتمضي معه بقية العمر...
بعد 9 اشهر....
هو:ماهذا ألا تحبينني.لقد مضت 9 أشهر ولم تحبيني؟
ماذا؟ألى تريدي أن تنجبي مني الأولاد؟
هي بهدوء قاتل وبرود مميت:ليست كل البيوت تبنى على الحب.
هو:أنتِ تصيبينني بالجنون.لماذا لا تقعين في غرامي؟
كل فتيات العالم وقعن في غرامي إلا أنتِ ومصيبتي..أنكِ زوجتي..
أتخونيني ؟..أنا..أحبــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق