الأحد، 23 نوفمبر 2008

ஜ .¸¸ ﬗm أحبك حتى الثمالةmﬗ ¸¸. ஜ


وقفت على عتبة المسرح وأنا أرتدي لباس أبيض يشبه لباس الزفاف,

ولكنه ليس يوم زفاف...

غنيت بصوت يشبه صوت الطائر الحزين,صوت ينتج عن أنين قابع داخل القلب,يرقص جسدي لا شعوريا بحزن

مع صوتي الشجي...

فجأة... توقفت قدماي...وأغمضت عيناي...

لم أجد مايطفئ حريق ملابسي...

فجأة وجدت نفسي في بحيرة لامعة يلامسها شعاع الشمس...بحيرة باردة كالثلج...تساءلت كيف لملابسي... أن تحترق ولم أرى أي نار...!

عندها خرجت من البحيرة...مشيت...فوجدت...طريقا عاما...فسرت متخبطة...انظر يمنة ويسرى...

فالسيارات لا تتوقف...

أصبحت ثملة من غير شراب مسكر,محترقة من غير حريق يذكر,عندها أسندت يداي على سلم بسب الثمالة التي أغرقت فيها...

ورأسي على الجدار لشعوري بالالام الوحدة وغربة النفس...

بعدها هدأ وضعي فعرفت ماأعانيه...فالحريق الذي شب في ردائي ليس إلا احتراق لهيب قلبي المتعل والذي

ينتظر قدوم المحب ليطفئه والثمالة التي كنت فيها ليس إلا ناتجا من تيتم العشق الذي أعيشه لوحدي...

نعم إن قلبي يحترق بفراقك,وابتعادك ولكن سأظل رغم بعدك...أحبك...أحبك...أحبك

لا ...بل أحبك حتى الثمالة..........

السبت، 8 نوفمبر 2008

«§»••وحدة وجودي في عالمي••«§»

 
(مدخل)
لماذا إن كنت أنا هنا...تكون أنت هناك
,وإن كنت أنت هناك...أكن أنا هنا..
أتجد أن محكمة القدر لاتريد جمعنا...؟!
ولماذا إن كنا على أرض واحدة لا نستطيع حتى التقابل...
مع ألسنة اللهب المحترقة,وتصاعد دخانها المتصاعد
أصبحت سرابا لا يلامس الواقع...
ومع الأيام التي تمضي,عمري يكاد ينتهي...
ومع ذلك أصبحت خيالا في ظل ظروف مرعبة...
أكاد أرسل لمقبرة الأموات...قلبي يكاد يتوقف بسبب غبار الألم المتراكم......
على أنغام الموسيقى الحزينة...أقف على شرفة وردية تطل إلى عالم أبيض...انظر للبعيد وياليت البعيد يكون قريب...
كم يؤلمني وجودي في الحياة...لم أعد أستطيع محاربة يأسي..
لقد استسلمت للواقع المر..دموعي تقطر على صخرة جامدة..فلشدة ضربها عليه حطمته...
لأنه نابع من فؤاد متحسر ومتألم من قسوة الأيام.....
مع نبرات الهواء..أشعر بمن أحب ولو كان على بعد ميل..
بل لو كان في آخر العالم..
أتراني سألعن الحب...؟أتراني سأهجوه وأتركه يضيع...؟





(مخرج)
إذا تقابلنا يوم من الأيام,وجمعنا الزمن الغدار
فإن رأيتني ابتسم فتأكد بأني أخفي حزنا عميقاً دفينا في قلبي
وإن رأيتني فرحة فتأكد بأني أحاول جاهدة منع دموعي
وإن رأيتني ابلع ريقي فتأكد بأني أخفي آهات تود الخروج من صدري
وإن رأيتني صامتة فجأة...فستعرف بأني أفكر فيك حبيبي...