وقفت على عتبة المسرح وأنا أرتدي لباس أبيض يشبه لباس الزفاف,
ولكنه ليس يوم زفاف...
غنيت بصوت يشبه صوت الطائر الحزين,صوت ينتج عن أنين قابع داخل القلب,يرقص جسدي لا شعوريا بحزن
مع صوتي الشجي...
فجأة... توقفت قدماي...وأغمضت عيناي...
لم أجد مايطفئ حريق ملابسي...
فجأة وجدت نفسي في بحيرة لامعة يلامسها شعاع الشمس...بحيرة باردة كالثلج...تساءلت كيف لملابسي... أن تحترق ولم أرى أي نار...!
عندها خرجت من البحيرة...مشيت...فوجدت...طريقا عاما...فسرت متخبطة...انظر يمنة ويسرى...
فالسيارات لا تتوقف...
أصبحت ثملة من غير شراب مسكر,محترقة من غير حريق يذكر,عندها أسندت يداي على سلم بسب الثمالة التي أغرقت فيها...
ورأسي على الجدار لشعوري بالالام الوحدة وغربة النفس...
بعدها هدأ وضعي فعرفت ماأعانيه...فالحريق الذي شب في ردائي ليس إلا احتراق لهيب قلبي المتعل والذي
ينتظر قدوم المحب ليطفئه والثمالة التي كنت فيها ليس إلا ناتجا من تيتم العشق الذي أعيشه لوحدي...
نعم إن قلبي يحترق بفراقك,وابتعادك ولكن سأظل رغم بعدك...أحبك...أحبك...أحبك
لا ...بل أحبك حتى الثمالة..........

