(مدخل)
لماذا إن كنت أنا هنا...تكون أنت هناك
,وإن كنت أنت هناك...أكن أنا هنا..
أتجد أن محكمة القدر لاتريد جمعنا...؟!
ولماذا إن كنا على أرض واحدة لا نستطيع حتى التقابل...
مع ألسنة اللهب المحترقة,وتصاعد دخانها المتصاعد
أصبحت سرابا لا يلامس الواقع...
ومع الأيام التي تمضي,عمري يكاد ينتهي...
ومع ذلك أصبحت خيالا في ظل ظروف مرعبة...
أكاد أرسل لمقبرة الأموات...قلبي يكاد يتوقف بسبب غبار الألم المتراكم......
على أنغام الموسيقى الحزينة...أقف على شرفة وردية تطل إلى عالم أبيض...انظر للبعيد وياليت البعيد يكون قريب...
كم يؤلمني وجودي في الحياة...لم أعد أستطيع محاربة يأسي..
لقد استسلمت للواقع المر..دموعي تقطر على صخرة جامدة..فلشدة ضربها عليه حطمته...
لأنه نابع من فؤاد متحسر ومتألم من قسوة الأيام.....
مع نبرات الهواء..أشعر بمن أحب ولو كان على بعد ميل..
بل لو كان في آخر العالم..
أتراني سألعن الحب...؟أتراني سأهجوه وأتركه يضيع...؟
(مخرج)
إذا تقابلنا يوم من الأيام,وجمعنا الزمن الغدار
فإن رأيتني ابتسم فتأكد بأني أخفي حزنا عميقاً دفينا في قلبي
وإن رأيتني فرحة فتأكد بأني أحاول جاهدة منع دموعي
وإن رأيتني ابلع ريقي فتأكد بأني أخفي آهات تود الخروج من صدري
وإن رأيتني صامتة فجأة...فستعرف بأني أفكر فيك حبيبي...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق