الخميس، 5 نوفمبر 2009

҉رائحة الذكريات҉




مدخل...

إن تلك الزوايا البيضاء التي هناك....عندما كنت أسند رأسي عليها...

رأتني أتألم بصدق...

لو نطقت لشهدت أني مررت من هنا يوماً ما.....

.......

أغلقت تلك الزجاجة المعطرة....فتحت ستائر الساتان الحريرية البيضاء.....

لتدخل أشعة القمر الفضية إلى غرفتي الكئيبة المليئة برائحة الذكريات الحزينة......

انظر إلى تلك الكتب المبعثرة حولي...أريد أن اتركها كما هي....

ولكني أشتم رائحة ذكرى خالصة نابعة منها...

ذكرى مؤلمة قد أُغدقت علي في حياتي.....

كلما أتذكر....ابكي كطفلة نائمة على سرير هادئ.....

اتنفس كشخص يغوص بدون أكسجين في عمق المحيط.....

.ولكن عندما أعود إلى الماضي....

أتذكر أحلامي الثلاث...التي لم تتحقق.....

انصت بشدة وكأني على قارب تأرجحه الأمواج الغاضبة.......

ومع ذلك سأظل غامضة كشبح لا يرى بين أناس ساخرون...

سأظل وحيدة في عالمي إلى يوم مماتي.........

ذكريات تجتاحني.....كإنكسار الأعاصير الهائجة الملتوية.......

كدوامات تقتل روعة المياه الصافية بحلزونيتها....

كيف لزمن الوداع أن يعود....

كيف لزمن الرحيل أن يعود...

إنها ليست مجرد ذكريات...

بل ذكريات حاقدة....ودوري أن أجعلها كصفائح الماء النقية الخالية من الطين الموجود في قاعها...

الخالية من أوراق الشجر الخريفية المتساقطة عليها......

ذكريات سأجعلها نابضة إلى موسم رحيلي عن الحياة.......

حتى يتوقف قلبي.....
مخرج..

ألم يحن الآوان للعبة تركيب الصور بعدما كانت مبعثرة؟!!!!!

ليست هناك تعليقات: