.. 
آآآآآآآآه أكتمها بداخل جوفي خوفا من أن تحرق وجوه الناس من شدة ألمي لو نطقتها...............
على نحو بعيد......
كانت هناك أميرة,كسيرة,جريحة...
.إنها أميرة ولكن..مأسورة,متألمة,متحطمة....
كانت في سبات عميق...
فاستيقظت على صوت جرس رقيق
كنوع من السنفونية العذبة الحزينة
فتحت عيناها لتجد نفسها أمام نبع مجهول لا تعلم اسمه............
على مضي أشهر,سنوات,قرون,على فراقنا...
أخبرني متى سنلتقي؟أخبرني متى ستتحد أرواحنا؟
أنا لست سوى أنثى ضائعة في بحر من الالام,تائهة في دوامة الآوهام
قد جردت مني كل الآحلام...
خيالك الوحيد الذي ينير سراب طريقي.........
قلب متحجر كاد أن يتفتت من قسوته لولا القليل من الأحاسيس التي عندي التي لم تجمد كليا بعد فمن بعدك لا مشاعر.......
تذكرت حبك لي...فعادت جزء من أحاسيسي...رأيت ذلك الحديد الصلب..أمسكه بيدي,أكمل طريقي فوصلت لنبع غريب..لونه كلون الدم
ولكن انعكاسه الجميل اعطى لونا قرمزيا متألقا
رغم جماله إلا أنني رأيت لوحة مكتوب فيها نبع الجراح...
فسقطت دمعة مني على الحديد الذي أمسكه فانصهر من شدة حرارته
فعرفت بأن هذا النبع ..
نبع جراح العذارى الذي قد أنزف الزمن قلوبهم بفراق محبيهم
فجريت غاطسة في هذا النبع لأن جراحي من الزمن لن..ولم تلتئم...............
مخرج
إنه حديد!..صلب لا تحطمه الآلآت إلا بالإنصهار..فلم تنصهر ولم تذوب إلا عندما أخترقت دموعي ذلك الحديد تاركة انصهارا
جبارا.............
آآآآآآآآه أكتمها بداخل جوفي خوفا من أن تحرق وجوه الناس من شدة ألمي لو نطقتها...............
على نحو بعيد......
كانت هناك أميرة,كسيرة,جريحة...
.إنها أميرة ولكن..مأسورة,متألمة,متحطمة....
كانت في سبات عميق...
فاستيقظت على صوت جرس رقيق
كنوع من السنفونية العذبة الحزينة
فتحت عيناها لتجد نفسها أمام نبع مجهول لا تعلم اسمه............
على مضي أشهر,سنوات,قرون,على فراقنا...
أخبرني متى سنلتقي؟أخبرني متى ستتحد أرواحنا؟
أنا لست سوى أنثى ضائعة في بحر من الالام,تائهة في دوامة الآوهام
قد جردت مني كل الآحلام...
خيالك الوحيد الذي ينير سراب طريقي.........
قلب متحجر كاد أن يتفتت من قسوته لولا القليل من الأحاسيس التي عندي التي لم تجمد كليا بعد فمن بعدك لا مشاعر.......
تذكرت حبك لي...فعادت جزء من أحاسيسي...رأيت ذلك الحديد الصلب..أمسكه بيدي,أكمل طريقي فوصلت لنبع غريب..لونه كلون الدم
ولكن انعكاسه الجميل اعطى لونا قرمزيا متألقا
رغم جماله إلا أنني رأيت لوحة مكتوب فيها نبع الجراح...
فسقطت دمعة مني على الحديد الذي أمسكه فانصهر من شدة حرارته
فعرفت بأن هذا النبع ..
نبع جراح العذارى الذي قد أنزف الزمن قلوبهم بفراق محبيهم
فجريت غاطسة في هذا النبع لأن جراحي من الزمن لن..ولم تلتئم...............
مخرج
إنه حديد!..صلب لا تحطمه الآلآت إلا بالإنصهار..فلم تنصهر ولم تذوب إلا عندما أخترقت دموعي ذلك الحديد تاركة انصهارا
جبارا.............


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق