الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

¤ّ,¸_¸,ّ¤مقتطفات موجعة¤ّ,¸_¸,ّ¤°



أتعلم بأن الحنجرة عندما تلتهب في الحلق يصعب أن تبلع حتى ريقك إلا بصعوبة بالغة...هكذا قلبي مثل ألم الحنجرة ينبض بصعوبة بعد رحيلك!


(هذا المقتطف من خيالي البحت)
كنت على فراش أبيض في المستشفى..رأيتني وأنا أضع كمامات الأكسجين وأنا بين الحياة والموتفتحت عيناي لأراك بصمت وأنت ممسك بيدي الباردة لتدخلها في كفك الدافئة لتقول وعيناك مختنقة بالألم(إياكِ أن تبكي)... فانزلقت دمعتان من عيني رغما عني فجئت لتمسحها فأمسكت معصمك بسرعة حتى لا تمسحها فتساءلت,فأبعدت الكمامة عني وقلت(إياكَ أن تلمس دموعي فهي مسمومة بحقن الألم ولا أريد ليداك أن تتلطخ بماء ألمي المسموم!

سأنساك ياحبي المتوهج في سماء قلبي,سأنساك وأنا لم أحتضن يوما هواك,بالله عليك هل ستنساني كما أنساك...هل ستعيش من دوني وتحاول التأقلم من بعدي ككل اثنين نسوا بعضهم بعد حب رائع نعم سأنساك ولكن في حالة واحدة.....عندما أخلد إلى النوم!
استيقظ من نومي باكية وكأني كالطفلة الصغيرة تبحث عن حنان أمها..إلا أني بكيت وبكيت وبكيت...لأني لم أجد حضن حبيبي الدافئ فكلما طال البعد والفراق,كلما زاد حنيني لمحبوبي والإشتياق,فلتعلم بأن من أخلص حقا للحب فقد كان من خيرة الناس وبطيبة القلب فمن أحب حقا وبصدق لن ينسى أسطورة حبه الخالدة ولو مضت كل القرون إلى أن يموت!


رأيت صورتك في المرآة,فتوقفت لأتلمس بأصابعي فابتسمت لأني لا ألوم حب قيس لليلى حتى غدا اسمه المجنون,ولا ألوم حب روميو وجولييت فلذا لا تلمني إن أصبحت مجنونة بك!

أمضي بين الطرقات وأنوار الشوارع تنير المكان,امشي كتلاطم الأمواج على الصخور,لم أجد فانوسي المتوهج في مكان منير..لذا فلأبحث عن نفس الإضاءة التي تنير قلبي!
لجأت في كهف ملئ بأصوات الخفافيش,لم أخف منها كوني أحب الليل كثيرا...مضيت في طريقي لأصل لنهاية طريقي فإذ أجد أمطار غزيرة ورعد وبرق خاطفلم أجد المظلة التي تحميني بعدما كنت مظلتي التي تقيني قسوة الجو!


كنتُ كالسمكة في حوض ماءك أسبح بأمان,أقفز مرحا ولو قليلا,ابتسم شبه إبتسامة مليئة بالفرح...إلى أن جاء من أخرجني من حوض الماء هذا ورماني خارجا وأنا انظر لحوض الماء القريب مني لأغدو كسمكة محتضرة!

كنت أتنفس بحرية تامة,أتنفس الهواء العذب,الهواء العليل إلى أن أصبح تنفسي بطئ,أبحث عن سبب هذاالإختناق,إذ أجد من سحبني ووضعني في غرفة ذات زوايا أربع لأعاني الإختناق وكأن من عزلني رش مبيد حشري ليخنقني!
اسندت رأسي على جدار أبيض نظيف,وفجأة سقط هذا الجدار لأجد شيئا لامعا بين ركام الجدار الذي تهدمفوجدت قلادة مكتوب فيها(سأظل أحبك مدى الدهر) فبكيت لإرتباط روحي بمن أحب ففتحت دولاب قلبي لأضعها القلادة بداخلها لأن من كتبها بخط يده هو حبيبي!
لقد أخبرتني أنك ذات مرة سقطت من على خيل في ليل حالك,فتجرح قلبي بصمت,وددت لو كنتُ أنا الخيل حتى أركض بلطف حتى عندما تكاد أن تسقط سأخفف سرعتي لتنزل أنت وأسقط أنا!

أصوات الأنين,نزفات موجعة,ولقلبي صرخات مفجعة ووجودك أمامي موت محتم لي لأنك لست ملكي فهل رأيت إحساس مبصر كإحساسي؟!
مع كل آهة تخرج من صدري كأنه دخان سيجارة متطايرة,ومع كل أنين يصدر من بين أضلعي كأنه رماد حارق خامد يأبى أن يمحى وينظف بل تراكم بين صمامات فؤادي لتغلق مجرى الحياة فيه,فهل هناك عذاب قلب أكثر من هذا!
حاولت الوصول إلي,تجري خلفي لتمسكني فأحاول لهروب منك لتسأل:لما تبتعدين عني؟وصوتك الملئ بالحنان والعطف يأسرني,أرجوك لا أريدك أن تموت,سأموت أنا وأضحي بنفسي من أجلك. فازداد استغرابه:وهل سأعيش من بعدك إن رحلتي...!فصرخت:افهم إن اقتربت مني فستمت فأنا أحميك هكذا فخلفي قنبلة موقوتة أصارعها!
أصبحت ليالي فارغة,أكتم آهاتي وجرحي المخنوق,هل لك أن تعطيني الدواء...كيف وأنت بعيد عني...فإن فراقك وبعدك ورحيلك كحقنة ملتصقة بجسدي!

أصبحت أتلوى من الألأم,كأن نارا أحرقت جزء من جسدي,لم تحرق جلدي ولكنها أحرقت قلبي,لذا لا تلم قلبي الذي أحبك ولا تلم روحي التي جرحتك,لم أتخلى عنك حقا ولكن خوفي عليك جعلني أضحي بك وأقتل قلبي وإحساسي وأدفنه تحت أنقاضي ...لذا أصبح قلبي كحطب لنيران الألم المتأججة تتلهف لإلتهامها!
تسألني كيف أصبح شكلي وأنا فتاة صغيرة بعمر الكهولة,أخبرك ببشريتي الميتة,بأنوثتي الضائعة,هل لك أن تحمل قلبي بنفسك وتضعه في ثلاجة باردة لأنه محموم!...

ليست هناك تعليقات: