الأحد، 23 نوفمبر 2008

ஜ .¸¸ ﬗm أحبك حتى الثمالةmﬗ ¸¸. ஜ


وقفت على عتبة المسرح وأنا أرتدي لباس أبيض يشبه لباس الزفاف,

ولكنه ليس يوم زفاف...

غنيت بصوت يشبه صوت الطائر الحزين,صوت ينتج عن أنين قابع داخل القلب,يرقص جسدي لا شعوريا بحزن

مع صوتي الشجي...

فجأة... توقفت قدماي...وأغمضت عيناي...

لم أجد مايطفئ حريق ملابسي...

فجأة وجدت نفسي في بحيرة لامعة يلامسها شعاع الشمس...بحيرة باردة كالثلج...تساءلت كيف لملابسي... أن تحترق ولم أرى أي نار...!

عندها خرجت من البحيرة...مشيت...فوجدت...طريقا عاما...فسرت متخبطة...انظر يمنة ويسرى...

فالسيارات لا تتوقف...

أصبحت ثملة من غير شراب مسكر,محترقة من غير حريق يذكر,عندها أسندت يداي على سلم بسب الثمالة التي أغرقت فيها...

ورأسي على الجدار لشعوري بالالام الوحدة وغربة النفس...

بعدها هدأ وضعي فعرفت ماأعانيه...فالحريق الذي شب في ردائي ليس إلا احتراق لهيب قلبي المتعل والذي

ينتظر قدوم المحب ليطفئه والثمالة التي كنت فيها ليس إلا ناتجا من تيتم العشق الذي أعيشه لوحدي...

نعم إن قلبي يحترق بفراقك,وابتعادك ولكن سأظل رغم بعدك...أحبك...أحبك...أحبك

لا ...بل أحبك حتى الثمالة..........

السبت، 8 نوفمبر 2008

«§»••وحدة وجودي في عالمي••«§»

 
(مدخل)
لماذا إن كنت أنا هنا...تكون أنت هناك
,وإن كنت أنت هناك...أكن أنا هنا..
أتجد أن محكمة القدر لاتريد جمعنا...؟!
ولماذا إن كنا على أرض واحدة لا نستطيع حتى التقابل...
مع ألسنة اللهب المحترقة,وتصاعد دخانها المتصاعد
أصبحت سرابا لا يلامس الواقع...
ومع الأيام التي تمضي,عمري يكاد ينتهي...
ومع ذلك أصبحت خيالا في ظل ظروف مرعبة...
أكاد أرسل لمقبرة الأموات...قلبي يكاد يتوقف بسبب غبار الألم المتراكم......
على أنغام الموسيقى الحزينة...أقف على شرفة وردية تطل إلى عالم أبيض...انظر للبعيد وياليت البعيد يكون قريب...
كم يؤلمني وجودي في الحياة...لم أعد أستطيع محاربة يأسي..
لقد استسلمت للواقع المر..دموعي تقطر على صخرة جامدة..فلشدة ضربها عليه حطمته...
لأنه نابع من فؤاد متحسر ومتألم من قسوة الأيام.....
مع نبرات الهواء..أشعر بمن أحب ولو كان على بعد ميل..
بل لو كان في آخر العالم..
أتراني سألعن الحب...؟أتراني سأهجوه وأتركه يضيع...؟





(مخرج)
إذا تقابلنا يوم من الأيام,وجمعنا الزمن الغدار
فإن رأيتني ابتسم فتأكد بأني أخفي حزنا عميقاً دفينا في قلبي
وإن رأيتني فرحة فتأكد بأني أحاول جاهدة منع دموعي
وإن رأيتني ابلع ريقي فتأكد بأني أخفي آهات تود الخروج من صدري
وإن رأيتني صامتة فجأة...فستعرف بأني أفكر فيك حبيبي...



الجمعة، 17 أكتوبر 2008

«§»••تخبط الكيان••«§»




على طرقات الأبواب استيقظ , وعلى دقات قلبي لا أنام...انظر حولي...يمنة ويسرى...

انظر أمامي...خلفي...إذ لا أجد ظلي...

تساءلت أين يكون ظلي...!


بحثت عنه كثيرا...فلم أجده...

أمعقول هو أن الحب الذي كان مثل ظلي لم يعد موجودا!!!

عندها توقفت عقارب الساعة,تجمد الزمن,عيناي لا تطرف...أفكر...وبعدها























صرخت بأعلى صوتي...فلم أجد لصوتي صدى...

وضعت يدي على صدري,فلم أسمع أي دقة...

وجدت قلما مرميا على الأرض...كتبت كلمة أحبك ولكن القلم يأبى الكتابة...


بكت فلم اجد أي دموع...

ياإلهي!!!

لقد أصبحت تائهة في غابة موحشة ليس بها أي أوراق ربيعية

نفسي أصبحت ضدي

أمن المعقول أأصبحت سرابا يتلاشى؟!

أأصبحت ضبابا لا يرى؟!

أأصبحت كائنا يتجرد من نفسه

كيف لا وأنت روحي التي تغذيني,وعياناي التي تحميني ,وعندما أفقد بصري فأنت دليلي...

اقولها..الناس لا يهتمون لشخص يعيش كالشبح المتخفي...فلذا تركوني









وظلي يخونني...



وصداي تبرأ مني...




avatars





وحبيبي.......................

الخميس، 11 سبتمبر 2008

~*¤ô§ô¤*~برودة جسدي~*¤ô§ô¤*~


دقات مثقوبة كدقات مطرقة المسامير على الجدار,أصوات رهيبة تدق عتباتي,أمواج البحر العالية قد تهدأ من روعي... عند تخبطها على الصخور,رياح عاتية ستهز هذه السطور,أكتبهاوكلي أن يعود لي الأمل اليائس المبتور....
أصبح الإحساس بك مقطوع والشوق لك ممنوع ...
يا ليت عقارب الزمن تتوقف أو تعود قليلا إلى الوراء حتى أستطيع تحقيق مرادي...
أصبحت دموعي متجمدة,باردة كالثلج ولكن عند نزولها على ورقي تلطخت بعض سطور كلمات حبري...
لم أعد أشعر بحرارة دموعي,بدفء جسدي...أشعر بأني باردة كالثلج..لأني أصبحت حية ميتة,أردت أن تخرج ...من قلبي الذي اصبح مجمدا,كنت تسكن بداخلي وتعطيني دفء شعاع الشمس,فعند خروج روحك مني فكأني رأيت الموت أمامي...
وأنا أحاول جاهدة ابقاءك ولكن أعتقد أن هذه رغبتك لنسيانك....
عند خروجك أصبحت كالجليد,باردة...لا مبالية بمن حولي...
ابتسم ابتسامات باهتة بعيدة عن اشراقتها المتألقة المفعمة بالحيوية والنشاط...
ادخل مع الناس ولكني بينهم ...كالشبح الخفي لا يلحظون وجودي لصمتي....
ياليت عقارب الزمن بل عقارب الساعة تعود ليعود الدفء فقط إلى جسدي,فلا الألحف ستغطي صقيع روحي ولا الثلج سيطفئ لهيب لوعتي...


عد فقط واحتل قلبي مرة أخرى ليحل السلام بداخلي,ليرجع الدفء في أعماقي...
فلقد أصبحت باردة كالجليد ولكني ...تعودت عليه لأنه أنا الجليد..تعودت على برودته...
ولكن ...
هل سترجع لي لتذيب جليدي وتمحو تبلد مشاعري وأحاسيسي؟!........

الجمعة، 25 يوليو 2008

~*¤ô§ô¤*~الخيال الراحل~*¤ô§ô¤*~



جلست وحيدة في غرفتي,الأنوار مغلقة,لايوجد أي صوت,حتى أصوات السيارات لم أعد أسمعها...لا اسمع سوى صوت صداه في

عقلي,وفجأة أسمع صوت أمطارغزيرة تطرق علي....نظرت من النافذة لم أجد أي أثر لتلك الأمطارالتفت يمينا ويسارا,لم أجد أي صوت

يدل عليه,فجلست في مكاني,في ركن مامن زاوية غرفتي...إذ أجد دموعي هي التي تفعل الأصوات عند نزولها على بلاط الأرض

لم أجد سوى ...

صوت ألمي من دموعي بصمت...عند رحيلك تغير كل شئ,لم أعد أقوى على التصبر أكثر من دون وجود روحك في المكان الذي أنا

فيه...فلا حياة بداخلي...كنت ضوئي الذي أهتدي به في حياتي,كنت أملي ومشجعي عندما كنت يائسة فاقدة الأمل بالحياة...كنت عيناي التي

تبصر عندما لم أكن ارى الحياة على وجهها المطلوب وهاانت ذا رحلت بعيدا عني وصوتك مازال في أعماقي ,أعلم بأنك تحبني ولكن الزمن لن

يرضى بذلك حتى يمحو حبنا من قلوبنا...ولو كانت ذكرى سيمحوه كشق قارب في عرض البحرنعم أنت خيالي الراحل الذي بنيت أحلامي


معك وانهارت بسبب زمن غدارخيالي لن يصبح أبدا حقيقة مادمت أعيش على هذه الأرض سأنتظر عودتك...ولكن عندما تعود...

لن تجدني............
avatars


O.o°وصف انسان¨°o.O

هو شخص احتواه قلبي،غلفه قفص صدري،يسكن الألم،ويبعث الأمل.

هو شخص غير عادي...

هو شخص في نظري مثالي...

انظر إليه عندما لا يراني...

وينظر إلي عندما يهواني...............................

إليه صعب طريقي،وإليه صعب مسيري...

لاأعرف كيف اعقد لساني وحرك مشاعري واحاسيسي...

لو تكلمت عنه لا ينفذ منه حبري...

قد ضاقت الحياة بي وهو قمري وشمسي...

فالحياة تهون عند رؤياه والحياة تسهل عند ملقاه...فذلك هو الحب الأبدي...

لكم تمنيت عند البرد يضمني ويدفء جسدي،وعند الحر يروي عطشي...

هو فارس أحلامي وحلم بين يدي...

هو سراب في صحراء فؤادي...

هو الحب المفقود والحب المولود والأمل المعهود...

لا أستطيع أن أكمل فقد تدفق دمعي على ورقي ...فهذه هي قصتي...قصتي لوصف ذلك الإنسان الملائكي البشري.....في نظري...



الاثنين، 9 يونيو 2008

•.¸¸.°°°•°°اغتراب وغربة•.¸¸.°°°•°°








أمشي على الشاطئ...أخاطب البحر...ليلا...وانظر نحو القمر المشع...أراه يلمع بين ملايين النجوم...أصحو في


الصباح...ارى من النافذة ظلال أشجار وارى اوراقها تتساقط على الأرض كما في فصل الخريف ولكنه ليس بفصل


الخريف...اسير من بين آلالاف البشرلكن لم أجد فيهم الصحبة الدائمة...أجلس على الرمال الصفراء تحت حرارة


الشمس المحرقة...اسمع صدى يناديني ...واسمع همسات قلبي ترتجف وتتسارع...وفي الشتاء اسمع ازيز


الرياح...وانا أمشي بمعطفي الأسود...الف نفسي اتقاء البرد القارس...والأمطار الغزيرة...وتساقط


الثلوج...وأسمع اصوات السيارات المزعجة تمشي في الطرقات...وأرى الأطفال يلعبون بالكرات


الثلجية...............

أرى مغيب الشمس عندما تغيب تاركة بريقها الأحمروأثره الجميل في الأفق البعيد...



يكفيني أني ارى فرحة الناس مضحية بكل شئ أمامي...فلم يعد يسعدني شئ الآن...ويكفيني أني أساعد



لأجمع بين قلب حبيبين....وحتى يستيقظ الصباح وينام الليل...



أنا أكفكف دموع نفسي وأحاول إطفاء لهيب قلبي...





وأريد إضفاء البهجة على هذا العالم ولمن حولي...




ولكن يجب أولا أن اخرج من عزلتي وغربتي...........

¸·`¯¨'*·~-.وهو ...حياً.-~·*'¨¯`·

عندما تسقط أوراق الشجر.ويصبح الهواء مغبر...ويصبح البحر كئيبا


وحزينا....وتبهت الطبيعة


فتتأكد وتعرف أن ذلك الحب قد مات...لم يعد له وجود في هذه الدنيا...


فإذا كان وجود الإنسان نفسه الذي يحب..فكيف بالحب الذي يجعل هذا العالم مابين الحزن والسعادة


مابين الفوز والخسارة


مابين قلب سقيم وقلب صحيح


مابين الألم والأنين


ذكريات الماضي لا تنفع


لم تعد تجدي نفعا


لم تعد تستطيع أن تعيدني كما كنت....زهراء نضرة


اصبحت كهلة وأنا مازلت في سن الصبا


أيصبح الحب نفسه مخلصا لنفسه


أم يتفجر الحب من الحزن الذي عشته منذ زمن...مازالت هناك جراحات في قلبي لا يمكن ضمدها بسهولة..لقد


جرحت كثيرا


وأشعر بأن قلبي لم يعد يهتم كثيرا وأشعر أن قلبي أصبح فارغا من المشاعر,جامدا من الأحاسيس


التي كانت عندي فلقد كان الحب الذي في قلبي مثل ظلي والان


أصبح كالسراب


فكيف بذلك القلب الذي دفن حيا.....

الأحد، 1 يونيو 2008

¤*~أول علامات احتضاري ~*¤

هي:حسنا,سأقولها حان الفراق...هو: وقد أمسك معصمها:أنت لن تتركينني بالتأكيد..؟


هي:انظر إلى العالم وافتح عينيك,انظر كيف هي المصائب التي أغرقت فيها بسببك.


هو:أتلومينني لأني أحببتك؟


هي:لا ألومك على حبك ولكن ألومك لأنك لا تستطيع أن تتركني...لذا أن التي ستتركك...


ونزعت يدها بقوة ومشت بخطوات سريعة دون النظر للوراء


حتى لايلين قلبها وترجع لترتمي بأحضانه..وهو يناديها...
»»بعد مرور 5 سنوات.....
««


 أصبحت عروس تتوج...نظرت حولها فإذا أناس فرحين مهللين بهذه العروس.تنظر بألم شديد.


نعم فرحون ولكن لا يعلمون بمكنون فؤادي فهو يتقطع جزءً جزءا...


سمعت أصوات أناس يقولون لها:حان وقت زفافك...فلتمشي مع زوجك...


فهو ينتظرك لتزفا مع بعضكما

عندها قامت وبكل ألم تحذو بخطوات متثاقلة وممسكة بباقة الورد لتقترب من عريسها,ومن ثم


نزع عنها الغطاء ومن ثم قبلها,قبضت على يدها بقوة.كم هو مقرف هذا الشعور...


اشمئزت نفسها
كتمت دموعها


عندها أمسكها من يدها لينزلا معا من على السلم...


نظرت لأناس فرحين,وبأصوات صارخة لهذه العروس المحظوظة بزوج غني ووسيم


وله مكانة مرموقة...


نعم..إنه غني ووسيم(وهذا ماتريده)


لايعلمون بقلبي المسكين الذي كاد أن ينتحر وسط فرحة المهنئين...


لا يعلمون بقلبي الذي أحب ذلك الشخص ولا زال قلبها مخلصا له


عندها أغمضت جفنها قليلا...وتمنت لو كان هذه حلما لتصحو منه


ولكنه أمر حقيقي


لقد تزوجت برجل غير ماتمنته


إنه حقا لموت بطئ...


عندها نهض زوجها ليقول:اسمحي لي بهذه الرقصة...


قالت في أعماقها(كم هو أحمق ألا يعلم بأني بالكاد انظر إليه)


لكن بعد هذه الليلة من جنازة مشيعة للفرح رحلت معه إلى...


بيته...


لتمضي معه بقية العمر...





بعد 9 اشهر....


هو:ماهذا ألا تحبينني.لقد مضت 9 أشهر ولم تحبيني؟


ماذا؟ألى تريدي أن تنجبي مني الأولاد؟


هي بهدوء قاتل وبرود مميت:ليست كل البيوت تبنى على الحب.


هو:أنتِ تصيبينني بالجنون.لماذا لا تقعين في غرامي؟


كل فتيات العالم وقعن في غرامي إلا أنتِ ومصيبتي..أنكِ زوجتي..


أتخونيني ؟..أنا..أحبــ

أراد أن ينطق أحبك ولكنها استوقفته وقالت:لا تقلها أرجوك


فلم أعد أؤمن بها..جمدت مشاعري وأحاسيسي...


صحيح أنا خائنة لك..لكن لست خائنة بجسدي


ولكني خائنة بقلبي...


لا تسألني فهذه ليست بداية فرحتي بل هي أول علامات احتضاري......



связка шариков














الاثنين، 26 مايو 2008

~*¤ô§ô¤*~مدينة الألم~*¤ô§ô¤*~




كان حلماً بعيد المدى,لذا وضبتُ حقيبتي لأغادر,لأسافر بعيدة عنه...

سمعت بمدينة يقال لها الألم, سأذهب لأكتشف سبب تسميتها...

عند وصولي...دخلتُ هذه المدينة.نظرت,وجدت جدارها مصنوع من قلوب متكسرة

.ورياحها مغبرة بالألم

,وطرقاتها

سيول من الدموع

,أصوات موسيقاها النحيب والبكاء

.أضواء شوارعها الظلام الدامس...

أمضي فيها,أتلمس نواحيها

,وأتسائل بروح حزينة

,كيف صنعت هذه المدينة؟

شاطئها السكون المقفر

...بحرها سواد مدقع.

..هواءها شهقات وآهات ونزفات فؤاد متحسر ومتألم.

وأمضي فيها وعيناي زائغة...أحقا هذه هي مدينة الألم...؟

أمضي قدما,دخلت بيوتا كثيرة

,وجدت أسقفها فراق المحبين

,وبلاطها أشجان العاشقين

,وبناءها كانت لحبيبن قد

افترقا رغما عنهما...

دخلت عبر بيانات المعلومات لهذه المدينة

,لأعرف كيف صنعت هذه المدينة....



وجدتُ أنها كانت مدينة تسمى الفرح لحبيبين عاشا كروح واحدة تأبى الإنفصال


فتساءلت,مالذي فرقهما؟


لابد أن الفراق كان صعبا عليهما...وبعد سنين..هل سيلتقيا...؟



هل سيعودا كما كانا ليبنيا معاً مدينة تسمى الفرح...؟


؟؟؟؟طلاسم???


حزن....ألم....دموع....بكاء.... أنين....معاناة....شجن....حب... .

كلها طلاسم يصعب تفكيكها.
سيدي ألك حب أنت راميه؟
ألك قلب أنت ساقيه؟
أين بحري الذي يجري؟
أين قمري المضئ؟
أين شمسي الساطعة؟
أين ودادي اللاذع؟

تتساقط الأمطار قطرة قطرة....تتمايل الأشجار مع العواصف.
تحترق الدموع كالحطب عندما يوضع على النار.
سيدي أتراك أجفلت حبي الموعود؟وتبسمي المولود؟

الا يكفيني حبك المهجور؟
ألا يكفيك قلبي المكسور؟

ماذا أعطيك حتى لا تجفى....ماذا أخبرك حتى لا تنسى.

مياه....دماء....صراخ....قسوة.. ..سراب....عذاب....وحدة....غموض ....


حنين....انهيار....عبوس....انكس ار....

متى سأيتي ذلك الشخص ويكتف ذراعيه حول رقبتي ليضمني إليه صدره بحنان....؟!
مازلت أتساءل....هل البوح ألم مكبوت؟
بمجرد البوح يتعطل الصمت....فالصمت بالنسبة لي حماية للبوح.
اعتذار....فراق.... وداع....تساؤلات....

فللكيف عندي كالكم ومتى عندي كأين ولماذا وعلى كمن وفي...
لم أعد أفرق..لم أعد أعرف الحب حقا....سوى أني أنا.


جمود....مشاعر....أحاسيس....تبل دز...
الناس قد عرفوا أن الإعتراف بالحق فضيلة.
وأنا لوحدي أقول الإعتراف بالحب خطيئة.

أطياف العناق تأسرني وهبوب هواء الليل بجوه يسحرني.شذى عطرك يعبقني....صوتك سجن وجداني....

هل اكتفيت الان أم أزيدك بما يختلجه قلبي....اعتذر لأني اعطيتك جزء من فؤادي لربما كنت مخطئة ولكن لم أعطيك قلبي كله...

ياقلب للأسف....أتراك أخطأت الهدف؟!!!


ضمير....انعزال....تفكر ....تأمل
حياتي تنحصر على التأمل القوي....فهل أجعل جزء منها لك؟
لو قربت رأسك إلى صدري....لاستمعت بكاء الأنين بداخلي....كما الطفل يبكي....

إن كنت رميت بوحك علي وبعدها ستتركني فأقولها أن الخيانة أبشع مخلوق على وجه الأرض..........




















¨'*·~-.¸¸,.-~*' كبرياء انثى¨'*·~-.¸¸,.-~*'




أخبرها بانه يحبها حبا حد الجنون...فيقول لها هل تحبيني بقدر ماأحبك؟


فأصبحت ترتبك..لا تعلم كيف تخرج مابجوفها...إنها تعشقه لكن لا تعرف

كيف تقول أحبك


أهو كبرياء حتم عليها ذلك..ام خجل لكونها تسمع أول مرة مثل هذه


الكلمات..؟!!!

أخبرها بأنه يود قربها...حب طاهر طغى على قلبيهما..لا يشوبه النجس..حب


مثل حب الأم لطفلها..حب برئ...صافي...نقي...من الأفكار الهدامة



أخبرها بأنه لو يتمنى أن يحملها ويمسك بيدها ليذهبا معا إلى مكان ليس


موجودا على خريطة العالم..مكان يوجد فيه العاشقون فقط...

أخبرته..لآ أملك سوى كبرياء قلبي...لا أعلم لماذا..لا أستطيع أن أكون


معك..انظر إلي..انا لا أستطيع حتى قول أحبك..فكيف تحبني وأنا معقودة


اللسان بهذه الكلمة..؟!


أخبرها..بأن الحب يصنع المعجزات وليس مجرد أقوال فربما الأفعال تثبت


ذلك فلا تكوني انثى كبريائية تأبى البوح عن مكنون عواطفها فتخسري من


تحبين للأبد بعدما قال لك
أحبك...

الأحد، 25 مايو 2008

*·~-.¸¸,.-~*' صمت الظلال*·~-.¸¸,.-~*'




في ليلة ظلماء,أضم ركبتاي بيدي إلى نفسي,أبكي بصمت,أصوات الرياح,قرقعة الأمطار على نافذة غرفتي,أسمع دقات قلبي تخفق وتخفق وتخفق...حتى لتكاد تنزع من صدري....
....أصمت.......لوهلة...وشلالات دموعي تنهمر على خدي

انظر إلى سقف غرفتي....

أفتقد إليه...مشتاقة لعبق أريجه...لدفئه..

أكمكم الألعاب من على الأرض...إنها العابي التي كنت أتمنى أن العبها معه يشعرني بطفولتي الشابة,يضمني إلى صدره بحنان........


اقف...
أمشي في هذه الغرفة ذهابا وإيابا...

أفكر بصمت..أركز رأسي على الجدار وانظر إلى السماء بعينان ضيقتين وترقرق الدموع بداخلها وكأنها بلورات تلمع وتسطع بداخلها.......




























فجأة.......

أجد طيف خياله الساحر,يأتي ليمسك برأسي ويضعه على صدره مجفلا صوت أنيني العميق ليمسح دموعي بحب










ليقول بحب وحنان(حبيبتي لا تبكي)

كنت مذهولة بخياله الذي يحف زواياه التالق المنير...
اقول..أنا أيضا احبك..لكن...لا أعرف.. كيف...لماذا..أنا...




فوضع إصبعه على شفتي ثم قبلني مصمتا إياي بعدم النطق ليخفف عني توتري وتساؤلاتي..........



















سر وسادتي



أغلقت بابا غرفتي.أشهق من كثرة الركض.أبكي من دون أن أشعر بتساقط الدموع على

خدي.أمسكت نفسي لأصبرها.أسمع رنين الهاتف.أجرجر نفسي لكي ارد


رفعت السماعة...وبصمت ومن دون أن اتحدث...سمعت صوته الحنون...حاولت التحدث...لم

أستطع...لغليان الألم بداخل صدري

لم أستطع حتى الرد بحرف واحد...فهم مرادي...وهو الآخر يطمئنني...عندها لم أستطع مقاومة

دموعي...عذراً...أغلقت الهاتف...وروحي تصرخ من الأنين...اسرعت...ورميت نفسي على

السرير...أبكي بقوة...أمسكت وسادتي لأشدها بأظفاري فكأني أحضنه إلى صدري بقوة...بكيت

وبكيت...ووسادتي تمسح عني دموعي وتشفط عني أحزاني وتخفف همومي


بكيت وبكيت

ومن كثرة عمل عيناي في ذرف الدموع نمت في أحضان وسادتي فكأني نمت على صدره مخففا عني تقرجات أوجاعي